‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 3 فبراير 2011

الخيارات الآمنة لما بعد صالح



محمد عايش
الخائف لا يحسن التصرف، إنه يكتفي فقط بالترقب وإبقاء إصبعه على الزناد، وهذا هو حال نظامي حسني مبارك وعلي عبد الله صالح منذ سقوط التونسي زين العابدين.
التحليلات ذات الطابع الدولي، التي انتشرت غداة فرار بن علي، ذهبت بمعظمها

الخميس، 7 أكتوبر 2010

الإرهاب في اليمن وإخراج جهاز "الأمن السياسي" من المعادلة



 محمد عايش

مرة أخرى يثبت الإرهاب ما هو مفروغ منه: قدرته على الضرب في المكان والزمان اللذين يحددهما هو وبأريحية كاملة. عملية الأربعاء التي استهدفت سيارة البريطانيين، عملية مكررة لدرجة التطابق مع العملية التي استهدفت، في نفس الموقع قبل 6 أشهر، موكب السفير البريطاني، ما يعني أن عناصر القاعدة يحاربون في ملعب خالٍ من الأعداء، إنهم متحررون من أي ضغط أمني بعكس ما يذهب إليه الناطق الإعلامي لوزارة الداخلية وبيانات اللجنة الأمنية.
تنفيذ عملية ثانية خلال مدة زمنية قصيرة ضد الهدف نفسه وفي نفس مسرح الجريمة؛ مغامرة كبرى ما كان للقاعدة الإقدام عليها لولا ثقتها في أن الأجهزة الأمنية غائبة عن

الجمعة، 1 أكتوبر 2010

الحرس الخاص وتطوير "قوقعة" السلفية


* محمد عايش
ما الذي يتوقع الرئيس علي عبدالله صالح أن نحمده عليه: اهتمامه بتحفيظ القرآن الكريم، أم تحويله وحدات الجيش إلى كتائب سلفية؟
 بإمكان الجندي في الحرس الخاص أن يحفظ القرآن في 15 يوما، فالمعجزات تحدث، لكن المعجزة التي لن تحدث هي قبول الرئيس بفكرة أن الجيش الوطني المطلوب لليمن هو شيء آخر غير مدارس التحفيظ أو جمعيات السلف الصالح، ولو كان ممكنا له التعامل مع هذه الفكرة في أي وقت لكان هذا هو الوقت المناسب تماما: فهو يعرف أن أبرز ما يرصده العالم من أسباب مشارفة نظامه على الانهيار، هو ضعف، أو تلاشي، قدرات المؤسسة العسكرية والأمنية.. إنه الضعف الذي نشأ، بالإضافة إلى الفساد والمناطقية، عن التحالفات الدينية وزرع الجماعات السلفية داخل المؤسستين.

الأحد، 11 يوليو 2010

الغاز اليمني..بيعة سارق


*محمد عايش

الآن يتحدث الجميع، بمن فيهم الآباء المؤسسون للفساد ودولته، عن "كارثة" بيع الغاز اليمني بالمجان، ولكن فقط بعد أن وجه الرئيس علي عبد الله صالح بإعادة النظر في اتفاقية البيع الموقعة مع الشركة الكورية، وقبل ذلك كانت الأصوات المنددة بالاتفاق عند لحظة توقيعه قد ضاعت في زحمة التطبيل والتهليل له كإنجاز آخر من إنجازات ولي الله الصالح.
تقضي الاتفاقية ببيع المليون وحدة حرارية للكوريين بسعر حوالي 3 دولارات لمدة 20 عاما بينما السعر العالمي

الاثنين، 21 يونيو 2010

المال الخليجي..شريان رئيسي لقاعدة اليمن


* محمد عايش
بدون المال الخليجي، السعودي بشكل خاص، ما كان للقاعدة في اليمن أن تكون بهذا الحضور، وبدون الفساد المطلق لحكومة صنعاء لم يكن لأموال ما وراء الحدود أن تصنع للإرهاب كل هذه السطوة.
هناك تدفق هائل للأموال من جمعيات ومؤسسات وشخصيات شبه رسمية وغير رسمية ومن أفراد عاديين أيضا من السعودية وبعض بلدان الخليج؛ تجتاز الحدود اليمنية يوميا وتمول كل مناشط القاعدة.
شق من هذه الأموال موجه بشكل مباشر لتمويل القاعدة، وشق آخر لدعم جماعات ومراكز تعليم دينية سلفية ذات نزوع متطرف، وهذه الجماعات تشكل في العادة الرحم الذي يتوالد منه ناشطو القاعدة في اليمن.
التحقيقات الأمنية التي كُشف عنها في السعودية بداية الشهر، مع القيادية في تنظيم القاعدة هيلة القصير، توصلت

السبت، 8 مايو 2010

الأهم لمكافحة الإرهاب في اليمن : فض العلاقة بين الرئاسة و"علماء الشرع"

الشيخ الزنداني .
* محمدعايش
فقط في قضايا التحديث الهامة نكتشف كم أن السلطة والمعارضة الرئيسية في البلاد؛ تصدران من عقلية واحدة.
في قضية الكوتا النسائية، أحال أمين عام الإصلاح عبد الوهاب الآنسي بالأمر إلى "علماء الشرع" باعتبارهم الجهة المعنية بمنح، أو عدم منح، الشرعية لهذا المطلب المدني.
وفي ذروة الجدل بشأن قانون "الزواج المبكر" أحال الرئيس علي عبد الله صالح، الأسبوع الماضي، بالأمر إلى نفس الجهة: "علماء الشريعة"، كي يبتوا فيه.
المؤدى الأخير لهذه الإحالات هو المزيد من تكريس التطرف الديني كمرجعية مهيمنة على شئون المجتمع وبشكل

الثلاثاء، 20 أبريل 2010

فداحة أن تكون مواطناً لرئيس في إجازة


* محمد عايش
أشياء عديدة غير مفهومة في هذه البلاد، ومثلا: ما الذي يفعله الرئيس علي عبدالله صالح طوال يومه مادام أنه غير مشغول، من قريب أو بعيد، بأمور الحكم وشؤون الدولة؟
نعرف أنه الرئيس، ونعرف أنه يقضي إجازة مفتوحة وممتدة منذ سنوات طويلة. وما لا نعرفه هو ما إن كان الملل سيدركه قريبا ويقرر قطع إجازته والعودة إلى وظيفته ونفض الغبار عن كرسي الحكم.
البلاد باتت بحاجة ملحة إلى حكومة وحاكم على رأسها. وتجربة فراغ الكرسي التي تعاني منها الآن؛ أثبتت أنها تجربة مرة وغير قابلة للاحتمال.
إلى أي مدى هي مرة؟ سؤال جيد، وهذه إجابة نموذجية: في عرض البحر، وداخل المياه الإقليمية اليمنية على شواطئ حضرموت، قامت بارجة حربية أوكرانية، الاثنين الماضي، بالاعتداء على صيادين يمنيين بصلافة

الخميس، 25 فبراير 2010

لحظة التطور الفاصلة من "الهادوية" إلى "الحوثية".. حرب صعدة وأثرها في تحولات الزيدية الدينية*


يوم الأربعاء 24/2/2010م كان الزميل محمد عايش ضيفاً على منتدى الجاوي الثقافي وتحدث عن ملابسات وأسباب اندلاع حرب صعدة وكشف الكثير من الجديد والمثير في تغضنات تلكم الحرب الغامضة، وقد ارتأت " التجمع" نشر عرضه المكثف واللافت كما ورد على لسانه:


ما سأشارك به اليوم لا أدعي أنه محاضرة ولكن سأقدم بعض ما لدي من وجهات نظر بخصوص موضوع نقاشنا اليوم .. سأسميه نقاشاً وسأتحدث باختصار شديد عن بعض تصوراتي لما حدث في صعدة وللأفق الذي تأسس على ما حدث من حرب وصراع هناك, ثم اترك المجال للنقاش بشكل أكبر لأنه لا أخفيكم أني اشعر بالرهبة وأنا ضيف على منتدى له رواده وأعضاؤه, نعرف جميعاً, انهم من رواد الثقافة والسياسة والفكر والأدب في اليمن ولست إلا تلميذاً لدى معظمكم.

موضوعي الذي سأتحدث عنه بشكل مركز هو موضوع الساعة في البلاد.. منذ حوالى ست سنوات موضوع الصراع في صعدة, خلفياته الاساسية ونتائجه الرئيسة .. نتائجه بشكل أساسي في صناعة تحول تاريخي خطير داخل الهوية الزيدية.

سأنطلق أولاً من لحظة ما قبل الصراع في منتصف عام 2004م عن الأسباب واسمحوا لي, ما سأطرحه من اسباب لما حدث في صعدة يمثل وجهة نظر تحليلية خاصة بي قد تجدون فيها ما يكون محل خلاف لديكم.. طبعاً يفترض بعد مضي ست سنوات وست جولات من جولات الحرب ان تكون مسألة ما هو سبب اندلاع حرب 

الأحد، 14 فبراير 2010

لا زلنا نحتاج للجيش ولا يزال العميد يحيى مطالبا بالتواضع

العميد يحيى محمد عبد الله صالح (أركان حرب الأمن المركزي)

محمد عايش
يتعين على الذين لم يفيدوا الحكومة بشيء خلال حرب الخمس سنوات في صعدة؛ أن يتواضعوا قليلا ويلزموا الصمت حين يقرر الرئيس إيقاف القتال والتحول للسلم.
فليس منطقيا إطلاقا أن يعترض العميد يحيى محمد عبد الله صالح على إيقاف الحرب ويطالب بالاستمرار فيها وصولا للحسم العسكري.. ليس منطقيا لأنه، وهو القائد الأمني، يدرك جيدا حجم بؤس الأداء الذي حافظت عليه قوى الجيش والأمن، بما فيها التابعة للأمن المركزي، طوال المعارك الست، إنه العجز الذي لولاه، أصلا، لكانت المشكلة حسمت منذ العام 2004م ولما كنا وصلنا لما وصلنا إليه.
ما الذي فعله العميد لمصلحة المعركة الحكومية في صعدة، حتى يخرج علينا متقمصا شخصية الأمير خالد بن سلطان، ليعقد مؤتمرا صحفيا في صنعاء (وليس حتى على خطوط النار) معلنا فيه "شروطه" على الحكومة والحوثيين معا، لإيقاف الحرب؟

الاثنين، 25 يناير 2010

اليمن والتوظيف السياسي للحرب على الإرهاب (وقة عمل)*


 بقلم/ محمد عايش
رغم كل شيء، وبغض النظر عن تطورات المواقف خلال الشهرين الأخيرين، فإن التقييم الأكثر خفة، والأكثر خطورة أيضا بين التقييمات التي ظلت لسنوات تتحكم بوعي وأداء الحكومة اليمنية تجاه ظاهرة الإرهاب هو التقييم الذي يفترض أن هذه الظاهرة ظاهرة "مصطنعة" وأن تنظيم القاعدة، مثلا، ليس غير جزء من "مؤامرة" تقف خلفها استخبارات دولية.
كان الرئيس علي عبد الله صالح أكثر مسئولي حكومته وضوحا في هذا الشأن، فهو وقف عقب العملية الإرهابية التي استهدفت موكب السياح الأسبان في محافظة مأرب، يونيو 2009، ليتحدث في خطاب متلفز عن تبعية زعيم تنظيم القاعدة بن لادن ونائبه الظواهري لـ"الاستعمار والصهيونية العالمية"، مؤكدا حجم شكوكه في الأمر بتساؤله: "كيف لم تتمكن المخابرات الدولية من القبض على هؤلاء العملاء حتى الآن؟!!".
استنادا لهذا التقييم الحكومي لقضية الإرهاب الدولي، يمكن فهم جانب من الإجابة على سؤال: لماذا لم تكن مواجهة

الثلاثاء، 15 ديسمبر 2009

مواقف دولية متمايزة قد تفضي لإفشال التدخل السعودي في الحرب على الحوثيين


* موقف عماني "ضد الحرب" يستدعي إيفاد العميد أحمد إلى مسقط
* "ورطة" الرياض في صعدة تبدأ بخلق "جنوب" مضطرب للمملكة كما لليمن "جنوبها" المتأزم
- محمد عايش
مع دخول حرب صعدة شهرها الخامس على الجبهة اليمنية، والثاني على الجبهة السعودية.. بدأ التمايز في المواقف الدولية إزاءها، وإزاء التدخل السعودي، يتضح ويخرج إلى العلن بشكل متدرج.
يوم السبت، اتخذ مساعد وزير الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأدنى، جيفري فلتمان، صيغة أكثر وضوحا في موقف بلاده المعارض لما تصر عليه المملكة العربية السعودية وحلفاؤها العرب من وجود "تورط إيراني" في أزمة صعدة.
وقال فيلتمان، الذي كان يشارك في مؤتمر أمني إقليمي في البحرين "تحدث العديد من أصدقائنا وشركائنا إلينا عن احتمال وجود دعم خارجي الحوثيين، وسمعنا الافتراضات عن الدعم الإيراني للحوثيين". مضيفا: "لكي أكون

الجمعة، 3 أبريل 2009

أسبوع الأمن السعودي



* محمد عايش
علينا الاحتفاظ بقليل من اللياقة؛ فرغم كل شيء ليس من الذكاء التفكير في أن الرئيس علي عبدالله صالح يقف على الأرضية نفسها التي يقف عليها محمد العوفي، القيادي المزعوم في تنظيم القاعدة، الذي تحول إلى جندي مخلص في الدفاع عن المملكة العربية السعودية.
حزمة التصريحات التي أطلقها الرئيس، خلال الأسبوع، إذا أضفناها إلى "اعترافات" العوفي، كما بثها الإعلام السعودي، يوم السبت، ستنتهي بنا إلى خلطة غريبة: الحوثيين وإيران وليبيا وقطر وحزب الله والقاعدة، وقد وضعوا كلهم في سلة واحدة كحلفاء يدعم بعضهم بعضا، ضدا على السعودية بشكل مباشر، أو ضدها ولكن عن طريق اليمن.
قال العوفي إن إيران وليبيا هما من تقودان عناصر القاعدة في اليمن، وأن الحوثيين عرضوا على جماعته

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

ثلاث استراتيجيات أخفق فيها ''رَجُل'' الرئيس فأطاحت به


سيكون إهدارا للفرصة الاكتفاء بالحديث عن "الكفاءة" و"النزاهة" كسبب في استقالة عبد القادر هلال، إن هذا حديث مفروغ منه، والأجدى النفاذ إلى طبيعة السياق السياسي والأمني الذي جاء الحدث محصلة له. إنه السياق نفسه الذي يدير أبرز مشكلات البلاد ويصنعها في ذات الوقت. هناك فروق مهمة بين النهاية الدرامية لخدمة هلال ضمن طاقم كبار موظفي الرئيس صالح، وبين الاستقالات الثلاث الشهيرة: فرج بن غانم من رئاسة الحكومة، وأحمد الشامي من وزارة الأوقاف، وفيصل بن شملان من وزارة النفط. فهؤلاء الثلاثة جاؤوا من خلفيات سياسية ومهنية مختلفة، لتفرضهم في مناصبهم لحظة سياسية معينة وجد الرئيس نفسه مستجيبا لها، وحين اصطدموا بثوابت الفساد سجلوا مواقف أخلاقية وانسحبوا إلى منازلهم.
في حالة هلال، الصورة مختلفة، فهذا رجل ولدت سيرته المهنية، أصلا، في حاضنة النظام الحاكم نفسه؛ وتمت

السبت، 17 نوفمبر 2007

النسخة الأصلية من محمد عزان

* محمد عايش

هناك دائما ، أكثر من مفتاح لفهم أي قضية غامضة، وبالنسبة لحرب صعدة الملتبسة حتى الآن على الأغلبية الساحقة من اليمنيين ؛ فإن واحدا من المفاتيح الهامة لفهمها يبدأ بفهم ظاهرة لصيقة بها: ظاهرة محمد عزان .
العدد الماضي من "الشارع" كان السيد عزان مفيدا وهو يرد على موضوعي بشأن العلامة المؤيدي، لقد تكرم بوضع النقاط المناسبة لسحب الظاهرة ، التي مثلها منذ منتصف التسعينات ، إلى دائرة الضوء .
ما طبيعة هذه الظاهرة ، كيف أنتجت نموذجا خصبا للحركيين الدينيين الذين انخرطوا في صراعات السطلة ضد خصومها ، هل عزان معتدل فعلا أم متطرف وماذا تقول كتبه وأنشطته بهذا الشأن ، والأهم أين موقع هذه

الخميس، 1 نوفمبر 2007

مجد الدين المؤيدي.. نصف قرن من صياغة الهوية المعاصرة للزيدية



محمد عايش
في الذروة من مرحلة عاصفة في التاريخ المعاصر للزيدية .. توفي الثلاثاء قبل الماضي(18سبتمبر/2007 م) مرجع يجمع علماء مذهبه على منحه لقب "المجدد" ؛ اللقب نفسه الذي يمنح، في العادة ، لكبار أئمة ومؤسسي المذهب الزيدي منذ مطلع القرن الثاني للهجرة.
عن 96 عاماً ، وزهاء 7 عقود من التدريس والاجتهاد ، وقرابة نصف قرن من الإسهام الحاسم في تشكيل الهوية لزيدية ما بعد 26 سبتمبر 62م ، رحل العلامة مجد الدين المؤيدي ليترك برحيله فراغا سيلقي بظلاله طويلا ، على واقع واحد من التيارات الرئيسة : الدينية ، السياسية ، والاجتماعية ، في اليمن .
أما "المرحلة العاصفة" فهي هذه التي ينزف المذهب الزيدي تحت وطأتها منذ اندلاع حرب صعدة 2004 ، وأفضت حتى الآن إلى إغلاق غالب المدارس الزيدية وتجميد مختلف أنشطتها العلمية والثقافية .
لم يكن الراحل طرفاً في الحرب أو هدفاً مباشراً لها ، لكنها في النهاية استهدفت كل ما يمثله وطالت بالأضرار مصالح تياره وطموحات أتباعه .
الأهم أن الحرب في وجهها الآخر ، جاءت نتاجاً لتاريخ طويل من علاقة غير ودية بين السلطات الحاكمة في صنعاء والتيار الزيدي الذي يدين في بلورة كثير من خياراته المعاصرة لاجتهادات ومواقف مجد الدين المؤيدي .
إستنادا لهذه الرؤية نضع اليد على مدخل مناسب لقراءة أولية في جوانب من شخصية الراحل وإسهاماته المعرفية

الاثنين، 13 نوفمبر 2006

الحكومة اليمنية والارهاب.. لعبة ينقصها الاحتراف


فواز الربيعي : قتلته الحكومة بعد فراره من سجن المخابرات .

* محمد عايش
والد فواز الربيعي، الذي قتلته القوات الحكومية في اكتوبر الفائت، قال إن ابنه الآخر، أبو بكر، لم يكن مسجوناً اثناء محاكمته وشقيقه ضمن خلية القاعدة المتهمة بتفجير الناقلة الفرنسية ليمبورج.
لقد كان أبو بكر في منزله حين كان ضباط الأمن يأتون لأخذه لحضور جلسات المحاكمة "من اجل أن يقولوا للأمريكان انه مسجون" كما قال الأب، موضحاً اكثر: "حينها لم يسجن حتى لثواني، كانوا يرسلون له الضابط (...) ليأخذه من البيت إلى الأمن ويلبسوه ملابس السجن ويأخذوه مع الباقين الى المحكمة ويعود بعدها الى البيت" مضيفاً ان رئيس جهاز الأمن السياسي كان يؤكد له ان ابنه ليس متهماً بشيء و"انما هي ضغوط عليهم من أمريكا".
شهادة الربيعي الأب هذه، تعد جزءاً من الجواب على سؤال: كيف فقدت حكاية الارهاب في اليمن عنصر الإثارة، وكيف توقفت قضايا الارهاب و"القاعدة" هنا عن كونها لغزا عصيا على الفك، حيث المسألة دخلت مرحلة من