![]() |
| العميد يحيى محمد عبد الله صالح (أركان حرب الأمن المركزي) |
محمد عايش
يتعين على الذين لم يفيدوا الحكومة بشيء خلال حرب الخمس سنوات في صعدة؛ أن يتواضعوا قليلا ويلزموا الصمت حين يقرر الرئيس إيقاف القتال والتحول للسلم.
فليس منطقيا إطلاقا أن يعترض العميد يحيى محمد عبد الله صالح على إيقاف الحرب ويطالب بالاستمرار فيها وصولا للحسم العسكري.. ليس منطقيا لأنه، وهو القائد الأمني، يدرك جيدا حجم بؤس الأداء الذي حافظت عليه قوى الجيش والأمن، بما فيها التابعة للأمن المركزي، طوال المعارك الست، إنه العجز الذي لولاه، أصلا، لكانت المشكلة حسمت منذ العام 2004م ولما كنا وصلنا لما وصلنا إليه.
ما الذي فعله العميد لمصلحة المعركة الحكومية في صعدة، حتى يخرج علينا متقمصا شخصية الأمير خالد بن سلطان، ليعقد مؤتمرا صحفيا في صنعاء (وليس حتى على خطوط النار) معلنا فيه "شروطه" على الحكومة والحوثيين معا، لإيقاف الحرب؟





