السبت، 19 سبتمبر 2009

محمد عايش لـ"صدى البلد": اليمن قدّم لإيران هديةً قيّمة: صعدة على طبق بارد


بعد لبنان والعراق وفلسطين المحتلة، تبرز الساحة اليمنية اليوم اقليمياً ودولياً كملفﱟ سياسي امني عالق، يتوقف حلّه على مدى الانفتاح السعودي- الايراني على غرار التلاقي السعودي- السوري الذي اكد ضرورة قيامه في اكثر من مناسبة سياسية لحلحلة العقدة اللبنانية حينا والعراقية حينا آخر، وحتى الفلسطينية.

بين طهران والرياض قصة تقاسم النفوذ في المنطقة وحكاية شدّ حبال ترخيان بظلالهما على الملفات الاقليمية واهمها الازمة اليمنية الشمالية.

الى اي مدى تصحّ نظرية التاثير الايراني- السعودي في حالة اليمن ومأزق صعدة في شمال البلاد؟

ما هي حقيقة ما يحصل هناك منذ اطلقت الحكومة اليمنية هجومها الاخير على الحوثيين الشماليين في 11 آب؟

ما هي طبيعة الخلاف بين السلطة والحوثيين الشيعة؟

ماذا يعني التدخل الاميركي المحتمل على خط صعدة - صنعاﺀ؟

مجموعة من الأسئلة تطرحها "صدى البلد" على الكاتب والمحلل السياسي اليمني محمد عايش، المتابع للازمة اليمنية بكل تفاصيلها وتشعباتها.

*كيف تصفون الأزمة في شمال اليمن. داخلية ام خارجية؟ ومن يقف وراﺀ إشعالها كلّما خمدت؟

الثلاثاء، 18 أغسطس 2009

أسوأ ما في الصحافة اليمنية ..!؟


يمضي الزميل محمد عايش ( رئيس تحرير موقع الشورى نت ) باتجاه العمل على منوال مهني رفيع للغاية ، ومنذ توليه العمل في صحيفة الشارع قبل عامين ، أستطاع مدير التحرير ذو المهنية العالية ، أن يكون كاتب أهم التحاليل الإخبارية دون تجاوز، وبعد تسلمه منصب رئيس التحرير التنفيذي لمجلة ( أبواب ) الشهرية ، أضاف عايش للصحافة اليمنية نوعاً من المهنية الجادة في تناول المسكوت عنه ، والتي تحسب له في ثلاثة أعداد متوالية أشرف على تحريرها من ( أبواب ) ، ويبدو عايش هادئاً هذه المرة على غير عادته ، فيما يشبه الاستعداد لتجربة مفاجئة للصحافة اليمنية على حد سواء . وربما كان الحديث مع عايش يشبه الخوض في مغامرة رصينة .. تتطلب الاستعداد لذلك .!! وقد تحدث عايش من مكتبه بصنعاء لـ ( مدونة محمد الحكيمي ) عن شئون هامة في الوسط وعن أسؤ ما في الصحافة اليمنية وأشياء أخرى .. هذه مقتطفات :

الصحافة هي المهنة التي تقوم على جمع المعلومات وتحليل الأخبار والتحقق من مصداقيتها ، قبل تقديمها للجمهور .. هل يحدث هذا الامر في اليمن ؟

يحدث إلى حد ما. أو لنقل إن هذا ما تحاول الصحافة اليمنية فعله لكنها تقع في الكثير من الإخفاقات، فعلى مستوى

الجمعة، 3 أبريل 2009

أسبوع الأمن السعودي



* محمد عايش
علينا الاحتفاظ بقليل من اللياقة؛ فرغم كل شيء ليس من الذكاء التفكير في أن الرئيس علي عبدالله صالح يقف على الأرضية نفسها التي يقف عليها محمد العوفي، القيادي المزعوم في تنظيم القاعدة، الذي تحول إلى جندي مخلص في الدفاع عن المملكة العربية السعودية.
حزمة التصريحات التي أطلقها الرئيس، خلال الأسبوع، إذا أضفناها إلى "اعترافات" العوفي، كما بثها الإعلام السعودي، يوم السبت، ستنتهي بنا إلى خلطة غريبة: الحوثيين وإيران وليبيا وقطر وحزب الله والقاعدة، وقد وضعوا كلهم في سلة واحدة كحلفاء يدعم بعضهم بعضا، ضدا على السعودية بشكل مباشر، أو ضدها ولكن عن طريق اليمن.
قال العوفي إن إيران وليبيا هما من تقودان عناصر القاعدة في اليمن، وأن الحوثيين عرضوا على جماعته

الأربعاء، 26 نوفمبر 2008

ثلاث استراتيجيات أخفق فيها ''رَجُل'' الرئيس فأطاحت به


سيكون إهدارا للفرصة الاكتفاء بالحديث عن "الكفاءة" و"النزاهة" كسبب في استقالة عبد القادر هلال، إن هذا حديث مفروغ منه، والأجدى النفاذ إلى طبيعة السياق السياسي والأمني الذي جاء الحدث محصلة له. إنه السياق نفسه الذي يدير أبرز مشكلات البلاد ويصنعها في ذات الوقت. هناك فروق مهمة بين النهاية الدرامية لخدمة هلال ضمن طاقم كبار موظفي الرئيس صالح، وبين الاستقالات الثلاث الشهيرة: فرج بن غانم من رئاسة الحكومة، وأحمد الشامي من وزارة الأوقاف، وفيصل بن شملان من وزارة النفط. فهؤلاء الثلاثة جاؤوا من خلفيات سياسية ومهنية مختلفة، لتفرضهم في مناصبهم لحظة سياسية معينة وجد الرئيس نفسه مستجيبا لها، وحين اصطدموا بثوابت الفساد سجلوا مواقف أخلاقية وانسحبوا إلى منازلهم.
في حالة هلال، الصورة مختلفة، فهذا رجل ولدت سيرته المهنية، أصلا، في حاضنة النظام الحاكم نفسه؛ وتمت

الاثنين، 28 يوليو 2008

اليمن: النزاع في محافظة صعدة – الخلفية والتطور

شبكة الأنباء الإنسانية "إيرين":
لقي مئات الأشخاص حتفهم وأصيب آلاف آخرون بجروح متفاوتة الخطورة منذ أن اندلعت المواجهات عام 2004 في محافظة صعدة شمال اليمن بين الثوار الشيعة من جهة والقوات الحكومية من جهة أخرى. وتحاول شبكة الأنباء الإنسانية من خلال هذا الملخص البحث في جذور النزاع وإلقاء الضوء على أسباب استمراره إلى الآن.
يستقي الثوار الحوثيون اسمهم من اسم زعيمهم حسين بدر الدين الحوثي الذي اغتيل عام 2004 ليخلفه في ما بعد أخوه عبد الملك الحوثي، الزعيم الحالي للحوثيين.
وإذا كان معظم يمنيي الأراضي المنخفضة بالجنوب من السنيين فإن غالبية سكان الجبال بالشمال ينتمون إلى

السبت، 28 يونيو 2008

تقرير خبري عن ندوة " صعدة.. مسار الوساطات وخيارات السلام "

منتدى حوار:

أقام منتدى حوار اليوم السبت الموافق 28 يونيو 2008م ندوة بعنوان: صعدة ..مسار الوساطات وخيارات السلام،وقد كانت الندوة محاولة لمناقشة مسار الوساطات المختلفة وأسباب تعثرها وبحث سبل وقف الحرب وقد شارك بمداخلات رئيسية كل من: حسن زيد- عضو المجلس الأعلى للقاء المشترك الأمين العام لحرب الحق وعضو إحدى لجان الوساطة، د. عيدروس النقيب -عضو مجلس النواب وعضو لجنة الوساطة في 2008م،محمد عايش – صحفي ومدير تحرير صحيفة الشارع كما أثريت الندوة بمداخلات لعدد من الشخصيات السياسية والإعلامية ، وأدارت الندوة الناشطة الحقوقية بلقيس اللهبي .
-المداخلات الرئيسية:

الاثنين، 10 مارس 2008

جانب من الاقتصاد السري للفساد



* محمد عايش
غير تدميره موارد البلاد الذاتية، فإن الفساد الحكومي يطال القروض والمنح الخارجية ويحولها إلى جزء من موارده، وإن تكن هذه حقيقة معروفة للجميع، فإن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة تطوع، أخيرا، بتقديم بعض معلومات تفصيلية عنها.
في تقريره المقدم إلى مجلس الشورى، عن دراسته للحسابات الختامية للقطاع الاقتصادي المملوك للدولة، قال الجهاز إن أعدادا من القروض لم يتم استخدامها ولم تنفذ المشاريع الممولة بها رغم مرور المدد الزمنية المحددة للتنفيذ.
على استحياء ساق الجهاز أمثلة، للتدليل لا الحصر:
قرض الصندوق العربي للإنماء الممول لمشروع خطوط النقل: مأرب- صنعاء، بمبلغ 102.739.726 دولار. وقعت اتفاقية القرض في يناير 2003 وأصبحت نافذة في ديسمبر نقس العام، وفيما حددت فترة إنجاز المشروع بـ 4 سنوات، فإنه، حتى نهاية 2005 (تاريخ دراسة الجهاز المركزي) كانت قد مرت نصف هذه الفترة ولم يبدأ إنجاز المشروع أو 

السبت، 17 نوفمبر 2007

النسخة الأصلية من محمد عزان

* محمد عايش

هناك دائما ، أكثر من مفتاح لفهم أي قضية غامضة، وبالنسبة لحرب صعدة الملتبسة حتى الآن على الأغلبية الساحقة من اليمنيين ؛ فإن واحدا من المفاتيح الهامة لفهمها يبدأ بفهم ظاهرة لصيقة بها: ظاهرة محمد عزان .
العدد الماضي من "الشارع" كان السيد عزان مفيدا وهو يرد على موضوعي بشأن العلامة المؤيدي، لقد تكرم بوضع النقاط المناسبة لسحب الظاهرة ، التي مثلها منذ منتصف التسعينات ، إلى دائرة الضوء .
ما طبيعة هذه الظاهرة ، كيف أنتجت نموذجا خصبا للحركيين الدينيين الذين انخرطوا في صراعات السطلة ضد خصومها ، هل عزان معتدل فعلا أم متطرف وماذا تقول كتبه وأنشطته بهذا الشأن ، والأهم أين موقع هذه